الــوعي الصــوتي
الوعي الصوتي
الوعي الصوتي هو القدرة على التعامل مع الأصوات اللغوية، بما يسمح بتحليل الكلمات إلى مقاطع ودمجها، وملاحظة البنية الصوتية لها، من ثم التمكن من القراءة والكتابة، والذي يبدأ في مرحلة ما قبل المدرسة، ويستمر حتى الصف الثالث وما بعده، والمرتبط بالذكاء، ومعرفة المفردات، والحالة الاجتماعية، والاقتصادية للفرد،
يشكل الوعي الصوتي الأساس لعملية الكتابة، إذ يُمكن من خلاله ملاحظة كيف ترتبط الأحرف بأصوات يمكن كتابتها بطريقة معينة، كما يوفر القدرة على نطق وقراءة الكلمات الجديدة، بالإضافة إلى فهم مبدأ الأبجدية: إذ ينص على أن الحروف يتم تمثيلها بشكل ممنهج باستخدام الأصوات. تجدر الإشارة إلى أن الوعي الصوتي يشكل أهمية وضرورة من ضروريات العملية التعليمية، إذ دون الوعي الصوتي يفقد الطالب قدرته على الكتابة أو القراءة؛ لأنه لن يتمكن من فهم ما تمثله الأصوات، والتعرف عليها وتحديدها، وتجزئتها في الكلمات، بما ينعكس سلبًا على الأداء الأكاديمي.
يشكل الوعي الصوتي الأساس لعملية الكتابة، إذ يُمكن من خلاله ملاحظة كيف ترتبط الأحرف بأصوات يمكن كتابتها بطريقة معينة، كما يوفر القدرة على نطق وقراءة الكلمات الجديدة، بالإضافة إلى فهم مبدأ الأبجدية: إذ ينص على أن الحروف يتم تمثيلها بشكل ممنهج باستخدام الأصوات. تجدر الإشارة إلى أن الوعي الصوتي يشكل أهمية وضرورة من ضروريات العملية التعليمية، إذ دون الوعي الصوتي يفقد الطالب قدرته على الكتابة أو القراءة؛ لأنه لن يتمكن من فهم ما تمثله الأصوات، والتعرف عليها وتحديدها، وتجزئتها في الكلمات، بما ينعكس سلبًا على الأداء الأكاديمي.
مراحل تطور الوعي الصوتي
يتشكل الوعي الصوتي ضمن مراحل عمرية عدة، إذ تتضمن كل مرحلة خصائص معينة، وفيما يأتي بيان ذلك: